صباحكم سراج خير لأمة الوطن كتب د.حسين مشيك

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

إن كنا حقا للوطن ما علينا إلا أن نعتمد على قولنا ونجعله فعلنا ونردد بكل محبة وتسامح للفدا للعلا تواصل ودود حسبنا لبناننا جنة الوجود…
أيها الناس لقد سمعنا عبر الرواة عن حكايات كثيرة لقد تناقلها البعض الذين مروا عبر التاريخ وذلك كان من خلال سامعين ناقلين عن قصص الشعوب حيث تم تناقلها حتى أصبحت حديث الآخرين ولكن المؤسف المبكي كانوا وأصبحنا نرددها دون تفكير وبلا تحليل…؟!؟!
منها حكايات اليهود أي بني إسرائيل الذين زادوا بأفعالهم الجرمية حيث قتلوا الرسل والأنبياء لأن نظامهم كان وما زال كل من يخالف رأيهم وينتقد عاداتهم يعتبرونه عدوا لهم السبب بسيط إنهم شعب كاره باغض لأي كان ورغم كل الحكايات لقد إستوقفني أمر ما حيث سألت وقرأت بأن الله عز وجل نزل مئات ألاف الرسل والأنبياء عليهم وذلك من أجل ردعهم عن إرتكاب الجريمة بحق الإنسان ولكنهم بقيوا كما هم حتى صح عليهم القول لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم هنا نرى بأنهم غير جادين في الحياة بل دائما وما زالوا يتمنون أن لا أحد يعيش في هذه الحياة غيرهم لأنهم يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار وجميع بني البشر ويجب ان يكونوا لهم خدما وعبيد وحشم ولا يستحقون الحياة لغير ذلك…؟!؟!
لهذا الأمر يتطلب منا السؤال أين العرب من تلك الحال أليس العرب المسلمين هم أيضا من قتلوا رسولهم ونبيهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم والمصيبة لم يكتفوا بقتله بل قتلوا أهل بيته وأصحابه وكل من ولاهم وعمل عملهم وحتى المفكرين المخترعين المبدعين لم يسلموا من بطش أهل الجهل والغباء…؟!؟!
حيث كانوا يعتبرون أهل العلم أعداءً لهم لأن تفكيرهم الجاهل يعتبرونهم من الممكن أن ينازعوهم على السلطة أو على مقعد هنا أو كرسي هناك وبذلك أصبح عالمنا العربي يورد أولياء العقل المنير إلى الغرب اللئيم وهم يحاربوننا بعقول شبابنا…؟!؟!
وهنا تصح عليهم اللعنة تبا لأمة قتلت نبيها وأهل بيته وأصحابه وأولياء الفكر المنير أصحاب الكلمة المضيئة وتدعي أنها أمة الأمجاد ونحن لا نراها سوى عبارة عن لمة واللمة ما هي إلا عصابة تتحكم برقاب الناس خدمة لأبيهم الشيطان أبناء المحفل المزعوم أعوان عدو الله والإنسان…؟!؟!
ترى ما الفرق بين من قتل ويقتل هنا لو ذهبنا بالسؤال أكثر نرى بأن ملايين العرب والمسلمين لقد قتلوهم العرب المسلمين إن كان رفضا لأوامر الحاكم أو لإنتمائهم الطائفية أو المذهبية أو لدين ما أو لعشيرة ما أو لعائلة ما بالله عليكم من أنتم ومن تكونون وكيف تجاهلتم وتناسيتم بأن الله حرم قتل النفس المحترمة ودعاكم إلى الرحمة والإلفة والمحبة والحفاظ على الجار الجار حتى ظن المسلمون أن رسولهم ونبيهم الأمين يريد أن يورث الجار…؟!؟!
وهنا نخرج في المحصلة بأن اليهود كانوا الأولين في قتل الرسل والأنبياء والعرب المسلمين ايضا قتلوا خاتم الرسل والأنبياء وأهل بيته واصحابه…
الجواب عندكم يا أهل الفكر المنير…؟!؟!
وهنا يذكرني قول الملائكة لله رب العالمين حيث قالوا:
ربنا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء…؟!؟!
أيتها الأمة البشرية…
تعالوا إلى عالم أنسنة الوجود ودعونا من قال وقيل عودوا لله فينا كلنا أولياء الله بالعقل المنير والضمير الحي والنفس المطمئنة لنعيش الحياة ونعمل فرحين في مرضاة الله ولا تنسوا بأن الله أوجدنا واعطانا السلطة على سائر المخلوقات…؟!؟!
تعالوا لنتخلى عن طوائف العداوة ومذاهب الأنصاب وأديان التسابق لقتل الإنسان ونعود لله اللطيف بالعباد نعمد إلى العقل المنير الذي إتسع كل شيء فيه وجعله نور من نوره وميز به الإنسان عن سائر المخلوقات…؟!؟!
نصيحة إنسان لمواطن الأمة…
كونوا أهل وفاء الشرف لتحصلوا على شرف التضحية…؟!؟!
كونوا أهل محبة للوطن لتكونوا أبناء أسود الأرض نسور السماء عنود الوجود عندها تستحقون صفة المواطن الخالص لله والوطن وبذلك نعيش أبناء موطن الحرية والعطاء والسلام.

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

زكزكزات لبنانية ما بعد الانتخابات

الزكزكة في انتخاب كرسي رئاسة المجلسليس فيها من الحكمة من شيء وهي مضيعة للوقت للبنانيينالاجماع على كرسي الرئاسةهو تحدٍ وطني للطائفة الشيعية والجميع من

انتقل إلى أعلى