من يريد مساعدة لبنان ليتجه نحو الملفات الضرورية وااخوف بتحول المساعدات للمافيات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

في كل ما اعلن عن توجه خليجي لمساعدة لبنان ، ان تقترن هذه المساعدات بثلاثة أموحكام الخليج بعدم الانصياع للاملاءات الاميركية بخصبداية لايمكن سوى الاشادة بقراوص محاولات واشنطن الضغط على السعودية والامارات لزيادة إنتاج النفط للتخفيف عن الازمة التي عصفت بالغرب بعد مقاطعة النفط الروسي من ضمن العقوبات الاميركية – الغربية على روسيا .

لكن، ما نود الحديث عنه في هذه المقالة ، يتصل بما اعلن عنه قبل ايام قليلة عن إنشاء صندوق فرنسي – سعودي سيشمل توزيع مساعدات إنسانية من خلال ما يسمى منظمات المجتمع المدني ( مع تقديرنا للبعض منها لانها تعمل بشفافية بينما الاكثرية تسعى للسمسرة وجمع الثروات ) ، وأتبع الاتفاق الفرنسي – السعودي – بعقد إجتماع عبر ” زوم ” ببن دبلوماسين خليجين بحث في الملف اللبناني ، حيث أتفق على دعم مشاريع إنسانية ، ومنها توفير الامن الغذائي ، مساعدات للقطاع الصحي ، مساعدات للقطاع التربوي ، مساعدات للقطاع الزراعي و بناء بعض السد ، ومساعدات للاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية الرسمية .
وبغض النظر عن الساسيات السابقة ، من المهم والضروري ان يصار لتنفيذ هذه المشاريع بحيث لاتبقى حبرا على ورق ، دون التقليل من المساعدات التي حصل عليها لبنان سابقا، خاصة بعد عدوان تموز عام ٢٠٠٦ ، ولو ان فؤاد السنيورة تصرف بجزء كبير من هذه المساعدات ، ووزعها على ازلامه وعلى السمسرات والصفقات .

الا أن الاهمى أساسية ، وهذه الامور الثلاثة تتمحور حول الاتي :

  • أولها ، مراقبة شفافة لكيفية توزيع هذه المساعدات المخصصة لجملة قطاعات ، بحيث يتم إيصالها للمحتاجين وليس لما يسمى تنظيمات المجتمع المدني كثير منها تتاجر بهذه المساعدات لاجل السمسرة ، فمثلا ، معظم المساعدات التي أرسلت لمتضرري إنفجار مرفأ ببروت فاحت منهاة روائح الصفقات والسمسرات .
  • الامر نفسه ينطبق تقريبا على المساعدات التي سيتم تخصيصها لقطاعات ، صحية وتربوية وزراعية ، بحيث من الافضل والاجدى ان يتم قبل توزيع هذه المساعدات بعد إجراء مسح ميداني لمعرفة المناطق والمزارعين وبعض القطاعات المعنية التي بحاجة لمثل هذه المساعدات ، خصوصا أن لا ثقة بأي جهة داخلية قد تشرف على توزيع المساعدات ، سواء كانت من داخل الدولة او منظمات اهلية .
  • الامر الثالث ، وهو الاهم ، ان يكون لدى أنظمة الخليج النية والرغبة بمساعدة لبنان في ملفات مستعجلة وأساسية ، تبدأ من قيام دول الخليج نفسها ببناء معامل للكهرباء ، بحيثو تلزم وتشرف على كل شيء ، والمسألة الثانية – الضرورية في توسيع بناء السدود ، بنفس طريقة بناء معامل للكهرباء نظرا للازمة المستعصية في لبنان على مستوي الكهرباء والمياه ، والامر الثالث أن تقدم بعض المساعدات المالية ، على ان تكون مشروطة بدفع أموال المودعين الصغار في الحد الادنى ، وهو ليس بمبلغ كبير . ( يتبع عن سلوك وغوغائية مدعي التحالف مع دول الخليج ) ، وبالتالي ، في حال سلمت اي مساعدات لاطراف ومنظمات لا اولوية عندها ، إما السمسرة وإما مراضاة الازلام وعندها المساعدات ستتبخر وتصبح في جيوب المافيات ومن بفتش عن الارتزاق من اي جهة كانت .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

اليمن بحاجة لدعم يا عرب ….

منذقرابة الثمانيِ سنوات تقريبا أي بدأنا بل العام الثامن لهذا العدوان لم يُبقي هذا العدوان لا حجر ولا مدر ولا حتى الشجر ولا حتى

شروط تمديد الهدنة…

✒️حميد عبد القادر عنتر اذا كان هناك تمديد الهدنة مع تحالف العدوان نحن مع التمديد لكن يكون هناك ضمانات دولية بما يكفل فك الحصار

شروط تمديد الهدنة…

✒️حميد عبد القادر عنتر اذا كان هناك تمديد الهدنة مع تحالف العدوان نحن مع التمديد لكن يكون هناك ضمانات دولية بما يكفل فك الحصار

الهندسة الاجتماعية والجيل

الجديد من الذباب الالكتروني أنس حسن بعد سنوات من الربيع العربي، وسنوات أخرى من الثورات المضادة، وأزمات الخليج وغيرها، تحول نشاط “الذباب الالكتروني” من

انتقل إلى أعلى